تمثل المنشآت العائلية ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، إذ تعتبر امتداداً لنشاط رواد العمل الخاص في دعم الاقتصاد، وقد لعبت دوراً مشرفاً في تطوير الاقتصاد الوطني ودعم العلاقات الدولية بين المملكة ودول العالم، بل أن رواد المنشآت العائلية كانوا بمثابة سفراء المملكة في تلك الدول، لما لديهم من حس بالمسئولية والإخلاص والتفاني في خدمة تنمية الاقتصاد السعودي وتطويره.
والمنشآت العائلية تمثل الشريحة العظمى من منشآت الأعمال في المملكة حيث تجاوزت نسبتها (90%) من أجمالي المنشآت العاملة ويقدر حجم مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي بما يقارب