التخطي إلى المحتوى الأساسي
 
English
 
شرَف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – فعاليات منتدى الأعمال للرؤية السعودية اليابانية 2030 أمس الثلاثاء بالعاصمة اليابانية طوكيو، بمشاركة واسعة من أصحاب الأعمال السعوديين واليابانيين، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التبادل التجاري والتعريف بالبيئة الاستثمارية ودعوة قطاع الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.

وشارك في المنتدى وفد كبير من قطاع الأعمال السعودي برئاسة نائب رئيس مجلس الغرف السعودية صالح بن حسن العفالق، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وأمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبد العزيز المشاري.
وبهذه المناسبة ثمن نائب رئيس مجلس الغرف السعودية صالح العفالق تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- للمنتدى، معتبراً ذلك دعماً قوياً لمجتمع الأعمال السعودي مما يعطي مزيداً من العزم نحو تعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري بين المملكة واليابان ،ونوه إلى العلاقات القوية التي تربط البلدين، حيث تمثل اليابان أحد أكبر الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة العربية السعودية، وكان من ثمار هذه العلاقات الجيدة تطور حجم التبادل التجاري بين البلدين رغم انخفاضه في عامي 2015/2016 ليصل إلى نحو 31.4 و 26.7 مليار دولار على التوالي، ووجود العديد من الشركات اليابانية التي تعمل في السوق السعودي وتتمتع بحضور قوي وسمعة طيبة لما تقدمه من منتجات وخبرات وتقنيات عالية، وتعمل في مختلف المجالات.



واعتبر "العفالق" اللقاء محطة مضيئة في مسيرة العلاقات الثنائية والوصول بها إلى آفاق أرحب ومستويات أعلى في مختلف المجالات التي تعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين، مضيفاً أن الرؤية السعودية - اليابانية 2030 المشتركة تعد نموذجاً مبتكراً يُحتذى به في التعاون الدولي، مشيراً إلى أن الشركات اليابانية لها إمكانيات كبيرة للمساهمة في هذه الرؤية.


وسلط المنتدى الضوء على مبادرة الشراكة الاستراتيجية بين اليابان والمملكة لتحقيق رؤية 2030م التي تمثل نموذجاً مُلهِماً في التعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة، وتشكيل المجموعة المشتركة للرؤية السعودية-اليابانية 2030 والتي تم الاتفاق على إنشائها أثناء زيارة صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لليابان العام الماضي.


وشهدت جلسات المنتدى عرضاً للتعريف برؤية المملكة 2030 وأهدافها، فضلاً عن انعقاد اجتماعات طاولة مستديرة جرى خلالها تبادل الخبرات والتجارب في القطاعات المستهدفة، واستعراض الفرص الاستثمارية في البلدين، بالإضافة لعقد لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال السعوديين واليابانيين.

وفي ذات السياق عُقد مجلس الأعمال السعودي الياباني المشترك برئاسة كل من طارق بن عبد الهادي القحطاني وهيروشي سايتو وحضور رئيس وفد قطاع الأعمال السعودي صالح العفالق وأمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبد العزيز المشاري، وبمشاركة أعضاء المجلس من أصحاب الأعمال السعوديين واليابانيين.


 ونوه طارق القحطاني في الاجتماع بتاريخ العلاقات السياسية والاقتصادية بين المملكة واليابان، وزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- لليابان عام 2014 عندما كان ولياً للعهد وما تضمنه البيان الختامي المشترك من فرص استثمارية في عدد من المجالات منها البتروكيماويات والصناعة والطاقة والبيئة والبنية الأساسية والخدمات المالية والتعليم والصحة وتطوير القوى العاملة.


وقال " القحطاني" إن المملكة تعتبر من الدول التي تميزت في جذب الاستثمارات والمشاريع المشتركة كما أنها مهيأة في ظل رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 لتنويع مصادر الدخل وزيادة الصادرات غير النفطية والاستفادة من الفرص الواعدة، في حين أن اليابان من أوائل الدول التي تمتلك قدرات علمية وفنية وتقنية في مختلف المجالات قادرة على تطويرها وتصديرها وهو ما يتيح فرص كبيرة للتعاون بين البلدين  في مجالات صناعة الكيماويات والبتروكيماويات ، و الطاقة التقليدية والطاقة البديلة والمتجددة ،و الإلكترونيات وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا ،وتعزيز التعاون والتبادل في المجالات الاقتصادية والفنية والتعليمية والعلمية والثقافية ،وتطوير التعاون الصناعي والنقل والصحة والتدريب وتقنية المعلومات والتصنيع الغذائي والسياحة والتأهيل في صناعة السيارات والآليات.



وأطلق اجتماع مجلس الأعمال السعودي الياباني مبادرة هامة تتمثل في اقتراح الجانب السعودي في مجلس الأعمال فكرة إنشاء شركة استثمارية سعودية يابانية.
وقال أمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبد العزيز المشاري إن تشريف خادم الحرمين الشريفين لمنتدى الأعمال السعودي الياباني أعطى رسائل إيجابية بحجم الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بقطاع الأعمال السعودي وحرصها على دعمه وتمكينه من التواصل مع الشركاء الفاعلين في الاقتصاد العالمي، ولفت لحجم المشاركة الكبير في أعمال المنتدى حيث حضره نحو 400 من أصحاب الأعمال السعوديين واليابانيين مما يعكس أهمية العلاقات الاقتصادية بين المملكة واليابان.

وكان وفد مجلس الغرف السعودية قد شارك في فعاليات منتدى الأعمال للرؤية السعودية اليابانية 2030م الذي نظمته الهيئة العامة للاستثمار ومركز التعاون الياباني للشرق الأوسط (JCCME)
ومنظمة التجارة الخارجية اليابانية (JETRO) حيث جرت مناقشة الفرص الاستثمارية في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، الطاقة ، النقل والخدمات اللوجستية ، والمعدات والأجهزة الطبية.


وفي جلسة الوزراء المشتركة لرؤية المملكة واليابان 2030م التي عقدت بحضور عدد من الوزراء السعوديين واليابانيين، جرى التوقيع على (21) اتفاقية وإطار تعاون ومذكرة تفاهم بين جهات عامة وخاصة سعودية يابانية ، شملت التعاون في مجالات التجارة والاستثمار ، تحلية المياه وتقنياتها، الطاقة ، الكهرباء ، السوق المالية ، انتاج الحجر الجيري ، صناعة السيارات ، التنقيب،  الزراعة، الإسكان، البنية التحتية الحضرية، التمويل ، النفط.

وكان من بين أبرز الجهات الحكومية السعودية التي وقعت مذكرات تفاهم مع جهات يابانية مناظرة: الهيئة العامة للاستثمار، المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وزارة الإسكان، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، الشركة السعودية للكهرباء، الشركة الوطنية للإسكان، هيئة السوق المالية، شركة أرامكو.
 
 
 
 
 
 
 
 
اخلاء مسنولية - Disclaimer
تعليمات (نافذة جديدة)

الأخبار

:

مجلس الأعمال السعودي الياباني يتبنى مبادرة تأسيس شركة استثمارية سعودية يابانية